المشاركات

" أقدام " .

” الساخر كوم ” لولا الأقدام ،،، ما ارتفعت الرؤوس . حين كنا صغارا، نلعب كرة القدم في أزقة حينا كانت معظم الأهداف تسجل بالقدم ، وحتى التي تسجل بالرأس كانت القدم هي التي تمدها بالتمريرة….لم نفطن لذلك….!! أذكر أن رأسي شج ذات يوم بفعل فاعل وسال من الدم ماكان كافيا لسد احتياجات مستوصف ، كان الجرح غائرا لدرجة أحزنت قلب أمي وأقلقتها فلم تنم تلك الليلة ، تم وضع عصابة على رأسي بعدما تمت إزالة الشعر بشكل كامل ، في اليوم التالي كنت أستطيع الذهاب حيث أريد….رغم ” العصابة” التي على رأسي . بعد ذلك بسنين ليست عديدة تعرضت لحادث سيارة ، كنت أعبر الشارع ساهيا لاهيا فكان صوت فرامل السيارة القادمة كصوت نادبة ، لم تتوقف السيارة إلا وإحدى عجلاتها فوق قدمي مباشرة..!! نقلت إلى المستشفى وعمل لي اللازم ، بقيت ردحا من الزمن طريح الفراش لاأفعل شيئا ، قدمي كانت لاتقوى على حملي…كانت المسكينة منهكة . مازالت الندبة في رأسي لكن الشعر يغطيها ، ومازال في قدمي من أثر العجلة خدوش…..لم أنسى هاتين الحادثتين ، عرفت الفرق بين ” الرأس”و ” القدم”. ال...

وطن .

” الساخر كوم ” حين يلتقي من تشاطرا طاولة واحدة .. وجدران فصل واحد .. يشتعل رماد الذكريات رويدا رويدا .. وتتباعد الدروب والخطوات .. رغم الطاولة والمقعدين ! تغيرت ….. كثيرا قلِّي شيئا لا أعرفه . وجهك صار شاحبا كوردة نسيها عاشق قديم طيَّ كتاب .. فتجعدت ! وجسدك في نحوله لا يشبه في نظري إلا قلم رصاص ! حين أموت سأدفن بين دفتي دفتر .. قاتل الله القراءة وبذرتها الشريرة … الكتابة ! كذب أنيق .. واحتيال فاضح ، لا أحتمل تصديقه . أنسيت – القلم إصبع سادسة في الكف – وأنت رجل بـ ستة أصابع ! وما عيب الخمسة أصابع .. ألا تفي بالغرض ؟ أنظر إلى العمال وتأملهم جيدا – لَكَم أحسدهم – ! باكرا يفيقون .. يسابقون الشمس الغاربة ، تخشوشن كفوفهم كي يتنعم صغارهم ، وعند المساء لا تعاني وسائدهم من رؤوس مثقلة بالأفكار الخابية ! لا وقت لديهم لمثل هذا الترف .. فالشمس تنتظرهم صباحا في سباقها اليومي ! الصحف ليس لها قيمة في حياتهم ، سوى أن تكون بساطا لآنية طعام ! أحلامهم جدُّ صغيرة .. لا تستطيع الخيبات أن تغتالهم ! أشم رائحة حلم معطوب … وآمال متبخرة ! لم تكن هناك لذة في ع...

" المعلقة " .

” الساخر كوم ” لدي منزل .. وسيارة .. ومن فرط البذخ أملك هاتفا جوالا .. ! وأحيانا وليس دوما أحتسي قهوتي في المقاهي الفاخرة ذات الألوان الفاقعة والمقاعد الوثيرة ! فلا تلمزوني بالفقر والفاقة ، لست بروليتاريا حاقدا ولا شيوعيا محنطا ، أبي ما كان فلاحا بائسا .. ولا أطالب بالوسطية ولا بإنهاء الطبقية ! لكن يا إخوتي .. جاء في أساطيرنا نحن العرب ، أن الشعر ديواننا وأن أجدادنا كانوا يفرحون بالشاعر أيما فرح . يقيمون الولائم ويشعلون النار في مضاربهم ثلاثة أيام بلياليها .. إن بشروا بواحد . كان شعرهم جميلا حد البذخ .. حكيما حد الوجع .. ومعبرا عنهم .. كألوان جلودهم ! لم يكن حكرا على أحد .. كانوا شركاء فيه كالهواء .. لذا تنفسه حتى ” الصعاليك ” واختنقوا به ومعه ! لكنني أرى فيما أرى .. أن شعرنا صار لهم .. ولهم وحدهم ! وأقصى ماعندهم .. خاتم عقيق ، ” بشت ” ، وأسماء مسبوقة بأربعة نياشين ( ص.س.م.أ ) . فليكتبوا ما شاء لهم ربهم أن يكتبوا .. فليطبعوا الدواوين .. ويقيموا الأصبوحات والأمسيات .. ولتحتفي بهم العواصم والفضائيات ! لكن أسألكم بالله .. لا يشوهوا التاريخ .. وكل جميل ف...

صباح الخير يا .. لندن !

” الساخر كوم ” يبدو – والله أعلم – أن ” القاعدة ” تعيد ترتيب المقاعد والأشياء على الكرة الأرضية ، وأنها من يختار حكومات أوروبا .. فبعد عار اثنار جاء دور الدوق ” بلير ” ! لا تحملوا ماقلت على محمل الجد … لا لوم على ساخر ! لندن … يامدينة الضباب .. والشراب والحانات الغافية على مفارق الطرقات .. يامدينة الصحو .. والعدو وراء السَّندات والأسهم الهاربة في تكات الثانية ! صباح الخير .. ! يامدينة المصابيح الزيتية .. والقلاع الحصينة … والطاولات المستديرة يامدينة اللوردات .. وفرسان الملكة .. يامدينة سكوتلنديارد وشرلوك هولمز .. صباح الخير .. ! لندن .. يامدينة الملحدين .. والموحدين .. العرب والعجم … البيض والسود ياشاطئ اللاجئين … الهاربين من ” لهب الحرية ” في أوطانهم إلى شمسك الباردة .. صباح الخير .. لندن .. يامدينة الشخصيات العجيبة الغريبة .. والمخلوقات الخالدة .. (( شكسبير .. فرجينا وولف ..ريتشارد قلب الأسد .. تاتشر الحديدية … ديفيد بيكهام والـ spicy girls .. !! )) . صباح الخير .. الحق أقول لك لندن ...

يتبعهم الغاوون !

” الساخر كوم ” سأهتك سترا .. وأبوح لكم سرا … فاحفظوه ! وبين الضلع والضلع – سألتكم بالله – أن تدفنوه . حين كنت صغيرا وجميلا ( يخيل لي أن هذا كان قبل ألف سنة مما تعدون ) ، كنت أحبو بين المجلات والصحف ، وأحيانا بعض الكتب الصغيرة والدواوين سهلة الهضم ، كنت كمن يبحث عن شيئ لا يعرف كنهه ، ولايسبر له غورا . وللدهشة الأولى نكهتها وطعمها ، لا يضاهيها كل مايأتي بعدها ، وهذا ماكان ينتابني عند تسلقي لأبجدية العرب . كان لبعض الكلمات في فمي طعما حلوا كالسكر ، وبعضها الآخر كنت راغبا في مخاصرتها ومراقصتها ، وبعضها أحالني رمادا .. حزنا غامقا وطعما مرا ، كانت الكلمات جنتي وناري على هذا الكوكب ، ومن لم تبكيه كلمة .. ولم تفرحه كلمة … فليس منا ! وذات عشية ، ودون موعد مسبق … اصطدمت به نصا ! فرحت بكلماته كما لم أفرح من قبل ، أحسست أنه حين يكتب يشاطرني المحبرة .. يستعير أوراقي وأقلامي ، كل خوالج نفسي ولواعجها .. وجدتها لديه شعرا . كانت قصائده تحفر بي الوجدان وتستحيل في القلب وشما ، فالشعر إن لم يحرق لك جلدا ولم يكسر لك عظما ، فليس حريا أن يقال له شعر . شعره عن المرأة ...

تقاطع ( 10 ) ... هواجيس ليل !

” الساخر كوم ” ريع هذا المقال من شجن وأسى مخصص لرواد مقهى ” كازابلانكا ” ، وعلى رأسهم تلك الطاولة وهذا المَقْعد المُقعد ، إن هي إلا بضاعتكم رُدت إليكم ! ليس ثمة مايستحق الكتابة ! كأن فيما يجري ما يستحق الكتابة ، أو فيما كُتِب ما يستحق القراءة ! صدقني … علامة التعجب الأخيرة محاولة لاستدراجك وإيهامك بأن في الأمر غرابة ! كل ما في الأمر .. ليس ثمة ما يستحق الكتابة ! أُغلق ضلعي على ضلعي ، أكتفي ذاتيا من همي وأُسرج فكري في … الله … الدين … الناس … أبقارالدانمارك … ورجاء الصانع ! وأُقسم بالذي فلق الحب والنوى أنني حاقد تحت بند ناقد على رجاء ومشتقاتها ! أعتقد أن للأمر علاقة بـالصراع الطبقي ، والفرق بين الأساور والشرف ! موحش هذا التقاطع ، وكئيبة هذه المفارق ! من علم الليل أن الفرح عورة كي يخفيه بعباءته ! تجول في هاجسي مقولة لــ ” رب السيف والقلم ” ! يقول خالد الفيصل _ وأنا أصدقه لأنه ابن أخ وزير الداخلية _ ! (( من سرق البسمة ؟! )) .. سقط ” زهوا ” من صاحب السمو أن يسأل .. من سرق المقاعد .. الجرائد … وحتى الق...

واحد وطنية سكر زيادة

” الساخر كوم ” في قديم الزمان وسالف العصر والأوان … يحكى أن .. خلافا قد نشب ، بين أمَّتين ، فأرادت إحداهما أن تزرع لها عينا في قلب الأمة الأخرى ، فأوعزت إلى عميل لها بأن يجد ويجتهد في هذا الطلب ، وقد فعل . وعاد لهم بعد حين من الدهر مهللا مبشرا ، بأن الأمر قد انقضى ووجد ضالتهم ! سألوه … وكيف عرفت بأنه سيرضى أن يخون بلاده .. ؟ أجاب مثل رجال الأمن … هو لا يكف عن شتم وطنه والتذمر من أوضاع الناس ! قالوا له .. فتش لنا عن سواه ، ابحث عن رجل لا يشتم وطنه ، فإنما يشتمه لأنه يحبه ويريده أجمل ! عزيزي المواطن الوطني … تلك أمة قد خلت واختفت ولن تسأل عن قولهم ، لكنك ستسأل عن ما تكتب وتكتم فـ دَبِّج المقالات والمعلقات وشارك في مدح الوطن ! اللي بعده … في حديث متصل غير منفصل ، غير منقطع ولا معَلَّق ، لا موضوع ولا تريكة للأديب الأريب متنبي العصر الشيخ العلامة ” عائض القرني ” ، تذمر سماحته واتهم وسائل الإعلام بالتضخيم والتهويل عند تطرقها للأوضاع الداخلية في المملكة ، وأنه يعرف أكثر من وسائل الإعلام تلك ، لأنه من تلك الأرض ، والناس فيها لا تعاني كما تز...